إصرارها رغم خجلها جعلها في مكانة مختلفة عن الآخرين ، بالتدريب والتأهيل إستطاعت وبجدارة كسر حواجز الخجل والإنطواء.
يطلق عليها الفراشة لأن من رسالة الفراشة التغير ، وبطلة اليوم نجحت في أن تغير حياتها وطريقة تفكيرها للأفضل ، حتي ملأت حياتها بطاقة إيجابية ودعم نفسي ومعنوي كبير .
رغم أنها بالصف الأول الإعدادي ، لكن مواهبها المتعددة والمتميزة ظهرت بشكل بارع ومتقن سواء في الرسم ، أو الإستعراض ، أو التلوين ، تخطت كل حواجز الخوف والكسوف ، لتواصل تقديم عروضها المتميزة بمقدرة وموهبة لتؤكد بلا أدني شك أنها أحد فراشات قادرون بإختلاف.

